روائع مدينة الاحلام

‏إظهار الرسائل ذات التسميات أخبار. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات أخبار. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 1 سبتمبر، 2015

تعز الحسم قاب قوسين او ادنى


قالت صحيفة المدينة السعودية، إن “معركة طرد الحوثيين، وقوات المخلوع علي صالح من تعز، أصبحت محسومة لصالح قوات المقاومة الشعبية، المدعومة من قِبل قوى التحالف العربي، التي تقودها السعودية، بعد أن أصبحت مسألة هذا الحسم لا تتعدّى أيامًا معدودات، وربما ساعات معدودة.
وأرجعت ذلك، إلى تكثيف قوى التحالف العربي لغاراته، واستهدافه لمستودعات الأسلحة، والتجمعات، والمركبات العسكرية، ومنصات الصواريخ التابعة لميليشيات الحوثي وقوات المخلوع، وبعد وصول الدفعة الرابعة من تعزيزات التحالف العربي من العتاد العسكري لقوات المقاومة الشعبية في مأرب، بحسب إرم الإخبارية.
واستعرضت الصحيفة، مؤشرات انهيار خوارج الشرعية استعانتهم مؤخرًا بمرتزقة أفارقة، بعد إفلاسهم العسكري والسياسي، وحالة التردد التي يبدونها في مسقط إزاء اتّخاذ موقف محدد من قرار مجلس الأمن 2216، وموقفهم المبهم إزاء الجهود التي يبذلها المبعوث الأممي لليمن للتوصل إلى حل سياسي لوضع حد لمعاناة الشعب اليمني، لاسيما بعد حملة المذابح والاعتقالات التي طالت العديد من محافظات اليمن، وعلى الأخص محافظة تعز

السبت، 29 أغسطس، 2015

تعز تستعد للانزال البري من قوات التحالف



ذكرت وسائل إعلامية أن قيادة التحالف العربي الذي تقوده السعودية تستعد لإنزال عسكري في مدينة تعز، لتسريع عملية اخراج قوات الوثيين من المدينة.
وأوضحت المصادر أن عملية الإنزال ستنفذ في ميناء المخاء الذي شهد قبل يومين غارات عنيفة لقوات التحالف.
في هذه الأثناء، تتواصل المواجهات العنيفة في مدينة تعز بين اللجان الشعبية الموالية للرئيس عبد ربه منصور هادي والحوثيين.
كما دفعت جماعة أنصار الله بتعزيزات كبيرة إلى تعز، وذلك بعدما تمكنت اللجان الشعبية من السيطرة على منطقة حذران غرب المدينة.
وسقط عدد من القتلى والجرحى في استهداف الحوثيين منطقتي الضباب والربيعي بقصف عنيف بمختلف أنواعِ الأسلحة الثقيلة، ما أدى إلى حركة نزوح كبيرة لسكانِ المنطقة

الجمعة، 28 أغسطس، 2015

4800 مقاتل يمني جديد يكونوا "لواء حزم سلمان"



أعلن مسؤول عسكري يمني الجمعة أن الجيش اليمني ضم 4800 مقاتل من جنوب البلاد إلى صفوفه موضحا أنهم شاركوا في استعادة عدن من المتمردين الحوثيين.
واتخذ الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، قرار استيعاب هؤلاء المقاتلين.
وأوضح العقيد فاضل محمد حسن ان "عدد أفراد هذا اللواء حاليا هو 4800 مقاتل من جنود وضباط وصف ضباط"، موضحا ان "أغلب الأفراد هم من المقاومة الشعبية من أبناء محافظة عدن".
وأطلق على هذه الوحدات اسم "لواء حزم سلمان"، في إشارة الى العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز.
ويشن تحالف عربي بقيادة السعودية منذ آذار/مارس الماضي حملة ضد المتمردين الحوثيين الذين انطلقوا في تموز/يوليو 2014 من صعدة شمال اليمن ودخلوا صنعاء بعد شهرين ثم طردوا الحكومة مطلع العام الجاري.

بداء معركة صنعاء


في تصرحيات صحفية أدلى بها وزير الخارجية اليمني، رياض ياسين، من العاصمة المصرية القاهرة، قبل ايام، قال فيها إن “هناك مؤشرات فعلية ملموسة عن قرب تحقيق الحسم في العاصمة صنعاء”.
وقبل ياسين، بأسابيع، اعتبر رئيس هيئة الأركان العامة في الجيش الوطني، محمد علي المقدشي، أن “تحرير صنعاء من أولويات القوات المؤيدة للشرعية الدستورية (في إشارة للرئيس عبد ربه منصور هادي)”.
ونقلت وكالة الأنباء اليمنية الرسمية التابعة للحكومة، في وقت سابق، عن المقدشي قوله، إن الحوثيين يتعرضون لعملية استنزاف يومية جراء ضراوة المقاومة الشعبية في مدن مختلفة بينها مأرب”.
التعزيزات العسكرية التي دفع بها التحالف العربي بقيادة السعودية نحو جبهة “مأرب” (40 كلم شرق صنعاء) حيث تدور المعارك بين الجيش الوطني مدعوما بمقاتلي “المقاومة الشعبية” الموالية للحكومة اليمنية من جهة، والحوثيين وقوات النظام السابق من جهة أخرى، دفعت سياسيين للحديث عن اقتراب معركة استعادة العاصمة صنعاء.
وخلال الأيام الماضية، تحدثت مصادر أمنية يمنية، وأخرى من “المقاومة الشعبية”، مفضلة عدم ذكر هويتها، عن وصول إمدادات عسكرية من التحالف إلى المحافظة.
وتمثلت تلك الإمدادات في هبوط 8 مروحيات قتالية من طراز “أباتشي” في مطار “صافر” العسكري، ووصول قوة عسكرية برية كبيرة تضم عشرات المدرعات والدبابات وناقلات الجند، إلى منطقة صافر النفطية، وذلك في إطار استعدادات التحالف لعمليات عسكرية على طريق تحرير صنعاء من قبضة الحوثيين والقوات الموالية للرئيس السابق علي عبدالله صالح.
الطريق الي صنعاء من مارب وليس من تعز:
وعن تأخر الحسم في مدينة تعز وسط اليمن (260 كلم جنوب صنعاء)، وشكوى “المقاومة الشعبية” هناك من عدم وصول تعزيزات لها بعد تحرير جارتها عدن (جنوب)، وإرسال إمدادات إلى مأرب، يرى الكاتب والمحلل السياسي اليمني، عبدالله سليمان، أن الطريق المنطقي إلى صنعاء هو عبر مأرب، حيث تدور المعارك على بعد 40 كلم فقط شرق العاصمة.
ويقول سليمان “حين يسقط الانقلابيون في العاصمة سيسقطون تلقائيا في تعز وكل المدن اليمنية الأخرى”.
والأمر الآخر، وفق سليمان، أن “طريق قوات التحالف من مأرب إلى صنعاء من أفضل الطرق، لاسيما وأن التحرك سيكون في بيئة صديقة، حيث قبيلتا نهم وأرحب، المتاخمتان والمواليتان للقوى الداعمة للتحالف العربي على الأرض”.
ويتوقع المحلل نفسه أن “يكون استعادة صنعاء بذات الطريقة التي سقطت بها في أيدي الحوثيين، وذلك عبر إسقاط المحيط القبلي للعاصمة أولا”.
وبالنظر إلى خارطة ذلك المحيط القبلي، يشرح سليمان أن “أغلبه لا يوالي الحوثيين، خاصة وأن غالبية قبائل نهم، وأرحب، وهمدان، وخولان، تدعم القوى المحلية الموالية للحكومة الشرعية، مقابل قبائل بني حشيش، وبني مطر، وسنحان الموالين للحوثيين وصالح، إلا أن هذه القبائل يمكن اختراقها أيضا من السعودية”.
ويُعتبر التحدي الأكبر الذي يواجه طريق قوات التحالف من وجهة نظر سليمان، الألوية العسكرية الثلاثة من الحرس الجمهوري في أرحب (شمال شرق)، وبعض الألوية الأخرى لهذا الحرس الذي كان يقوده أحمد، نجل صالح، على مداخل العاصمة”.
غير أنه استطرد قائلا: “السيطرة الجوية لطيران التحالف كفيلة بإبطال فاعلية تلك القوات النظامية التي هي مستنزفة أصلا بفعل الضربات الجوية”، خاتما حديثه بأن “معركة تحرير صنعاء مسألة وقت لا أكثر، وأن ثمة حسابات سياسية وعسكرية هي من تتحكم بساعة الصفر لبدء تلك المعركة”.

الحوثيون يناورون من جديد




كشف مصدر أُممي أن المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد لا يعتبر اتفاق السلم والشراكة الوطنية جزءًا من مرجعيات العملية السياسية لأنه «وقع تحت ضغط السلاح».

مؤكدًا أن الحوثيين «يوافقون الآن على إلقاء أسلحتهم وعلى تنفيذ بنود القرار 2216».

ولاحظ المصدر الدولي الرفيع الذي كان يتحدث لصحيفة «الشرق الأوسط» طالبًا عدم نشر اسمه، أن «ميزان القوى في اليمن انقلب رأسًا على عقب بفعل عملية السهم الذهبي» التي تشنها قوات التحالف الدولي بقيادة السعودية ضد الحوثيين وأنصار الرئيس السابق علي عبد الله صالح، مضيفًا أن «العامل المهم الآخر يرتبط بالممارسات الاستعلائية للحوثيين التي أدت إلى فقدانهم جزءًا رئيسيًا من الشارع اليمني».

إلى ذلك قالت مصادر عسكرية مطلعة في صنعاء لـ{الشرق الأوسط} إن الحوثيين كلفوا، رسميا، القيادي الميداني يوسف المداني بتولي قيادة جبهة صنعاء، حيث أنيط بوحدات الأمن الخاصة ولواء القوات الخاصة الدفاع عن الحزام الأمني للعاصمة صنعاء، فيما أسندت مهمة الدفاع عن المدينة إلى كتيبة الشرطة العسكرية وكتيبة النجدة، وكلف طلاب الكليات والمعاهد العسكرية الموجودون في صنعاء، بحراسة المطار والقاعدة الجوية ووزارتي الدفاع والداخلية.

وفي سياق متصل، وصل إلى محافظة مأرب المزيد من القوات العسكرية التابعة لقوات التحالف، وذلك في سياق التحضيرات الجارية لعملية عسكرية كبيرة لاستعادة السيطرة على المواقع التي يسيطر عليها الحوثيون في محافظة مأرب ومحافظة الجوف المجاورة ومن ثم التوجه إلى العاصمة صنعاء ، وتشير المعلومات الواردة من مأرب إلى وصول دفعة جديدة من القوات إلى منطقة صافر النفطية الهامة التي تتجمع فيها القوات المشتركة.

من القائد الذي كلفه الحوثيين قيادة معركة صنعاء

 
 
قالت مصادر عسكرية مطلعة في العاصمة اليمنية صنعاء إن الحوثيين كلفوا، رسمياً، القيادي الميداني يوسف المداني بتولي قيادة جبهة صنعاء.

وأوضحت المصادر أن مهمة الدفاع عن الحزام الأمني للعاصمة صنعاء أنيطت بوحدات الأمن الخاصة ولواء القوات الخاصة ، فيما أسندت مهمة الدفاع عن المدينة إلى كتيبة الشرطة العسكرية وكتيبة النجدة.

ولجأت جماعة الحوثيين إلى هذه الخطوات بعد بروز العديد من المؤشرات على اقتراب معركة تحرير صنعاء وسط استعدادات وتعزيزات كبيرة للمقاومة الشعبية والتحالف العربي للبدء بعملية التحرير.

وبحسب صحيفة الشرق الأوسط فقد كلف طلاب الكليات والمعاهد العسكرية الموجودون في صنعاء، بحراسة المطار والقاعدة الجوية ووزارتي الدفاع والداخلية.

ويرى مراقبون أن ميزان القوى في اليمن أنقلب رأسًا على عقب بفعل عملية السهم الذهبي التي تنفذها المقاومة الشعبية والجيش الوطني بإسناد كبير من قوات التحالف الدولي بقيادة السعودية ضد الحوثيين وأنصار الرئيس السابق علي عبد الله صالح.

مشيرين إلى أن العامل المهم الآخر يرتبط بالممارسات الاستعلائية للحوثيين التي أدت إلى فقدانهم جزءاً رئيسياً من الشارع اليمني.

من لم يمت بالقصف مات بالالغام .. لماذا يزرعون الالغام بهذه الكثافة




قال تقرير حكومي يمني، إن الألغام الأرضية التي زرعها الحوثيون في عدد من المحافظات الواقعة جنوبي اليمن، حصدت ما لا يقل عن 100 قتيل، و225 جريحا خلال شهر تموز/يوليو فقط.
وأشارت لجنة الإغاثة والمتابعة لضحايا الحرب، وهى لجنة حكومية يمنية، في تقرير أطلقته الخميس، من مكتبها المؤقت في العاصمة الأردنية عمّان، إلى أن "هذه الالغام والذخائر تم زرعها في الطرق العامة وبعض الشوارع بداخل المدن، ونتيجة لذلك كان تضرر المدنيين يفوق بشكل كبير تضرر أفراد الجيش ورجال المقاومة".
وذكرت اللجنة، أن "بعض التقارير الميدانية، أشارت إلى أن مليشيات الحوثي قامت بزرع الألغام في بعض المناطق السكنية والقرى الريفية على امتداد المحافظات الجنوبية الأربع - عدن وأبين والضالع ولحج -، التي تم دحرهم منها".
وذكر التقرير الحكومي أن "مشكلة الألغام لم تقتصر على المحافظات الأربع المذكورة فقط، بل طالت محافظات وسط اليمن أيضا، حيث ظهرت حوادث الألغام الأرضية في كل من تعز والبيضاء ومأرب وشبوة".
ووفقا للجنة الإغاثة، فقد "خلفت الغارات الجوية لدول التحالف العربي أيضا العديد من الذخائر (والصواريخ الصغيرة المتطايرة من المعسكرات) التي لم تنفجر بعد في العديد من المحافظات"، معتبرة أن هذه الظاهرة "تشكل تهديدا مباشر لحياة المواطن".
وأوضحت اللجنة أنه "حتى الآن لم يتم بذل أي جهود جادة لإزالة هذه المتفجرات باستثناء ما قامت به دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة والتي نشرت عدة فرق للتعامل مع المشكلة في عدن والمحافظات المجاورة".
وأفادت أن "المقاومة الشعبية والجيش الموالي للشرعية ، قاموا بنشر بعض فرق من الخبراء المحليين لتفكيك الألغام، ولكن هذه الجهود اقتصرت على تطهير الطرق التي توصل بين المدن والطرق الرئيسية داخلها".
وشددت اللجنة على أنه "ما زالت هناك حاجة واضحة وملحة لمعالجة هذه المشكلة في المناطق السكنية والقرى لحماية المدنيين وتمكين النازحين من العودة بأمان إلى منازلهم".
وكشفت اللجنة أن المركز التنفيذي للبرنامج الوطني للتعامل مع الألغام فرع عدن، يبذل جهوداً حثيثة في نزع الألغام وجمع الذخائر التي لم تتفجر، و استطاع جمع حوالي 1173 لغم وقطعة ذخيرة غير متفجرة، خلال الأسابيع القليلة الماضية".
وطبقا للتقرير، فإن ما يقيد عمل المركز هو عدم وجود خرائط للألغام والخطورة التي تحيط بالأفراد الذين يعملون على نزع الالغام، حيث تسببت الألغام في وفاة حوالي 8 أشخاص من فرق المركز وجرح 23 آخرين بعضهم بإصابات بالغة.

لماذا تبراء صالح من صاروخ سكود



في موقف لافت، انتقدت صحيفة “اليمن اليوم”، التابعة لنجل الرئيس المخلوع، علي عبد الله صالح، في افتتاحيتها لعدد الخميس، ‏إطلاق الحوثيين صاروخ سكود من العاصمة صنعاء، وتساءلت الصحيفة عن جدوى إعلان وتحديد موقع إطلاق الصاروخ.

كما ‏حذرت الحوثيين ممّن وصفتهم بالمندسين في صفوفها، الذين يشيرون ويشجعون مثل هذه العمليات.‏

وقال محللون سياسيون إن صالح في افتتاحية صحيفة تتبع نجله، يعلن موقفاً لافتاً، ويتبرأ من صاروخ “سكود” ‏بعد انتقاد سكان صنعاء لإطلاق صاروخ باليستي من داخل العاصمة، التي يقطنها ثلاثة ملايين نسمة.‏

واعتبر المحللون أن صالح ما زال يمارس هواياته في المراوغة، مؤكدين أن لا أحد يستطيع إطلاق هذا النوع من الصواريخ غير ‏قوات الحرس الجمهوري، وأن الحوثيين مجرد شماعة، بحسب “العربي الجديد.

مارب تتنتظر ساعة الصفر



أشار القيادي في المقاومة الشعبية بمحافظة مأرب، شرق اليمن، الشيخ أحمد الشليف، إلى أن الجيش والمقاومة على أهبة الاستعداد، وانتقلا من مرحلة الدفاع إلى الهجوم، كما ذكرت صحيفة "عكاظ" السعودية.
وأوضح أن المقاومة تتقدم في مناطق الجفينة والعتيف ونخلة والمخدرة، لافتاً إلى أنه "تم تحجيم العدو إلى مناطق محددة، ولم يعد يمثل أي صعوبة، ونقف الآن بانتظار ساعة الصفر حتى يتقدم كل محور من جهته"، مشدداً على أن المقاومة مهيئة للهجوم لأن "العملية العسكرية مرتبطة بخبراء عسكريين، هم من سيتولون توجيهنا وتحديد المواقع المستهدفة وردع العدو، ونقطة الانطلاق والوصول وعبر غرفة العمليات المشتركة".

بيان لحزب الاصلاح: تعذيب ممنهج لقياداتنا في سجون الحوثي



قال بيان الإصلاح إن معلومات مسربة تفيد أن قيادات وكوادر الحزب، يتعرضون لـ"تعذيب نفسي وجسدي" في معتقلات الحوثيين.

وطالب المنظمات الحقوقية المحلية والدولية بتحمل مسؤوليتها، والاهتمام بملف المختطفين والضغط بكل الوسائل من أجل إطلاق سراحهم.

وأدان استمرار مليشيات الحوثي في تنفيذ حملات اختطاف ضد نشطاء وكوادر الحزب بشكل يومي في مختلف المدن اليمنية. مؤكدة أن "فريقا قانونيا يتابع حالات الاختطاف والإخفاء القسري ضد كوادره تمهيدا لتقديمها لمحاكم دولية لمساءلة كل الأشخاص والجهات عن كل تلك الجنايات الجسيمة.

ونظمت عائلة القيادي في الحزب محمد قحطان المختطف لدى الحوثيين مساء الخميس، وقفة احتجاجية أمام مقر احتجازه في صنعاء، للمطالبة بسرعة الإفراج عنه، بعد أنباء تشير إلى تدهور حالته الصحية.

تحرير صنعاء او تقسيم اليمن


في وقت يتأهب التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن لمعركة صنعاء، فإن عناصر تنظيم "القاعدة" يستغلون مكاسب التحالف أمام الحوثيين في الجنوب لترسيخ وضعهم، كما بدأت تظهر احتكاكات بين فصائل المقاتلين المحليين مع رحيل عدوها المشترك.

ولا يزال احتمال عودة الرئيس عبد ربه منصور هادي إلى بلاده بعيدا بعد خمسة أشهر من تدخل التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن عقب زحف الحوثيين صوب معقله في عدن بعدما اجتاحوا العاصمة قبل عام.
شبح التقسيم!

والأمر لا يتعلق في أهميته بمن سيحكم اليمن -وهي مسألة سيكون للقوة الإقليمية دور فيها- أو بإمكانية القضاء على خطر المتطرفين الإسلاميين وحسب، لكن بمستقبل البلاد كدولة موحدة بعدما شهدته من نزاعات قبلية وانقسامات إقليمية على مدى قرون.
ويقول دبلوماسيون مطلعون أن السعودية وحلفائها يريدون الحفاظ على الدولة التي تمخضت عام 1990 عن وحدة الشمال والجنوب، لكن احتمال التقسيم يزداد مع تنامي الغضب من الأضرار الإنسانية الناجمة عن الحرب.
وقال إبراهيم فريحات، المحلل السياسي البارز في مركز "بروكنغز" الدوحة "ستكون المعركة على صنعاء في غياب التسوية السياسية طويلة وعنيفة ومميتة دون فائز واضح. وإذا أخفق معسكر هادي في استعادة صنعاء فمن المرجح أن يؤدي ذلك إلى تقسيم اليمن فعليا."

ولا تزال مثل هذه التسوية بعيدة في وقت يحاول فيه كل جانب تصعيد القتال منذ سقوط عدن.
وفي الشمال يقصف الحوثيون الحدود السعودية سعيا لإلحاق الضرر بالتحالف في مواجهة انتصارات القوات التي تقودها المملكة واستمرار الضربات الجوية. وفي تعز بالجنوب يتواصل القتال الشرس وقصف المدنيين.
ويتحول الاهتمام إلى مأرب، وهي منطقة قبلية جافة تمتد عبر التلال الجدباء شرقي صنعاء، حيث تتحدث وسائل إعلام مرتبطة بالسعودية ومصادر محلية عن احتشاد قوات مدعومة من التحالف استعدادا لهجوم منسق صوب العاصمة اليمنية.
ساعة الصفر للزحف على صنعاء..

وكان عشرات الجنود الإماراتيين المنتشرين في مطار عدن المدمر وطائراتهم العمودية ودباباتهم وعرباتهم المصفحة المصطفة على المدرج في الآونة الأخيرة، خير شاهد على قيام الدول الخليجية بدور بري.
ويقول دبلوماسيون مطلعون إن دور القوات البرية الإماراتية المباشر إلى جانب القوات اليمنية التي تدربت في السعودية والمجهزة بأسلحة ثقيلة متطورة، هو الذي أتاح للتحالف أن يكسر جمودا دام شهورا ويسيطر على عدن.
وكلما تحركت قوات التحالف لما وراء مناطق تحظى فيها بتأييد محلي عال، ازداد الأمر صعوبة.
ومأرب هي أوضح نقطة انطلاق لأي دفعة عسكرية جديدة للتحالف. وشهدت المحافظة لشهور معارك كر وفر بين قبائل محلية وقوات الحوثيين وصالح، ويوجد وراءها طريق إمداد واضح وآمن إلى السعودية.
ونقلت صحف سعودية عن قادة جيش الحكومة اليمنية التي تعمل من الخارج قولهم، إنهم يحشدون قوات في المحافظة ويتأهبون للزحف على صنعاء الشهر القادم.

وقال مسؤول محلي إن 130 عربة مدرعة و1000 جندي يمني ممن تدربوا في السعودية وخبراء عسكريين من السعودية والإمارات، وصلوا في الأيام الأخيرة إلى جانب مهندسين لتمهيد المدرج بحيث يمكن أن يستقبل المواد المستوردة.
القاعدة والتحالفات الهشة!
وبينما كان الجنود الإماراتيون يقومون بمهمة حراسة عند مدرج مطار عدن أو يأخذون قسطا من الراحة في ردهة المطار العلوية، كان يقف أمام المدخل الرئيسي شبان نحيلون يحملون البنادق على أكتافهم ويتدلى شعرهم المجعد على الوجوه واللحى.
كثير من هؤلاء المقاتلين الذين يرتدون الزي اليمني التقليدي ونعالا مفتوحة رفعوا السلاح حين وصل الحوثيون إلى مدينتهم وانتشر القتال في أحيائهم.

لكن في الصراع اليمني بجوانبه المتعددة يصعب معرفة كم من هؤلاء المقاتلين له ولاءات بخلاف تلك المرتبطة بمناطقهم.. سواء كان الولاء لهادي أو لحركة انفصالية جنوبية أو لأي جماعة سياسية أو جماعة مسلحة أخرى.
وبينما تحمي قوات التحالف المنشآت الرئيسية في عدن، انهارت خدمات الأمن الأساسية في مناطق كثيرة من المدينة. وظهر في تسجيل مصور على موقع يوتيوب إعدام حشد لشخص يشتبه أنه متواطئ مع الحوثيين.

ومن دواعي القلق أيضا بالنسبة لهادي والتحالف قيام عشرات من المسلحين بعرض في منطقة التواهي بوسط عدن يوم السبت رافعين أعلام "القاعدة"، وذلك بعد أيام من وقوع سلسلة انفجارات أمام مقر الحكومة بالمدينة في هجوم أوقع أربعة قتلى.
وظهر حمزة الزنجباري، أحد قياديي التنظيم المحليين، في تسجيل مصور هذا الشهر قال فيه إن معظم المقاتلين المحليين المدعومين من التحالف في مواجهة الحوثيين هم في الواقع أعضاء في الجماعة المتشددة التي رفعت "راية الجهاد"، بعد فرار القادة العسكريين. 
فرانس 24 / رويترز